القناة 14 العبرية:

مساعد طيار عُماني حاول إسقاط طائرة تحمل 150 راكبًا إسرائيليًا كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، قبل أن يمنعه طيار إماراتي.

بغضّ النظر عن صحة الخبر وتفاصيله، التي تبقى بحاجة إلى التحقق:

من يزرع الريح، لا يملك أن يختار شكل العاصفة حين تأتي.

فالظلم لا يبقى دائمًا محصورًا في المكان الذي صُنع فيه، والعنف لا يضمن أن يظل في الاتجاه الذي أُطلق فيه.

وقد قال تعالى:﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.

ليست المسألة شماتةً بمصيبة أحد، فحياة الأبرياء ليست مجالًا للانتقام.

إنما هي تذكير بسنّةٍ لا تتبدّل:

من يزرع العنف، لا يمكنه أن يضمن أن يحصد الأمن.

ومن يزرع الريح… لا بد أن يواجه عواصفها.