هذه بعض الاقتباسات التي تكشف نوع الخطاب الذي يصدر عن بعض المسؤولين والشخصيات السياسية والدينية الإسرائيلية:
إفرايم سنيه: «لن نترك كلبًا يعوي في بيروت».
إيتمار بن غفير: «يجب أن نقتل كل يوم 40 فلسطينيًا، فهؤلاء ليسوا بشرًا».
يوآف غالانت: «نحن نحارب حيوانات بشرية ونتصرف وفقًا لذلك».
بنيامين نتنياهو: «تذكّر ما فعله بك عماليق»، في إشارة إلى رواية تتضمن قتل الرجال والنساء والأطفال والرضع.
عميحاي إلياهو: «إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة أحد الخيارات المطروحة».
غولدا مائير: «لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني».
الحاخام عوفاديا يوسف: «إن العرب يتكاثرون كالنمل، وعليهم أن يذهبوا إلى الجحيم».
الحاخام إسحاق شابيرا: قدّم تبريرات لقتل الأطفال والرضع من الأعداء إذا كان هناك احتمال أن يكبروا ويوجهوا أذى لليهود.
الحاخام إلياهو مالي: «القانون في حرب غزة هو عدم إبقاء أي روح حية؛ اليوم هو طفل وغدًا هو مقاتل».
الحاخام مئير كاهانا: «إن العرب هم سرطان في جسد هذه الدولة، والعلاج الوحيد للسرطان هو استئصاله بالكامل».
لقد وضع الإمام علي ميزانًا يقول:
«خلق الله الملائكة عقلًا بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقل، وخلق الإنسان عقلًا وشهوة؛ فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم».
وهنا المفارقة التي تستحق التأمل:
إذا كانوا يرون فينا «حيوانات بشرية»، فإننا نحتكم إلى ميزان الإمام علي، لا إلى خطابهم.
فمن يستطيع أن يرى طفلًا فيقتله، أو شعبًا فينزع عنه إنسانيته، أو إنسانًا فيستبيح دمه لمجرد انتمائه، ثم يبرر ذلك بالعقيدة أو القوة أو القومية، فقد سمح لشهوة القتل والكراهية والاستعلاء أن تهزم عقله وإنسانيته.
وبحسب ميزان الامام علي، إذا كانوا يروننا حيوانات، فإن من غلبت شهوته عقله حتى استباح قتلنا هو، في منطق الإمام علي، “أدنى من الحيوان.”